Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'ilul 'Aqadiyyatul Muta'alliqatu bis-Millah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 104

  1. المبحث الثاني: هل هو اسم الله الأعظم
  2. المطلب الثاني: الأقوال في تحديد الاسم الأعظم.
  3. المسألة الثانية: اختلف أهل العلم في " اسم الله الأعظم " من حيث وجوده على أقوال
  4. القول الرابع: قول من أثبت وجود اسم الله الأعظم وعينه.

فهذا من باب التفسير بالازم، بل إن زيادة ثواب الداعي بذلك الاسم تدل على تميز هذا الاسم وأعظميته والله أعلم.

٥ ـ وأما حمل الروايات الواردة بلفظ الأعظم على معنى عظيم فهذا مردود لأن أسماء الله كلها عظيمة وعليه فلا معنى لهذه الأحاديث لولم يكن لهذا الاسم ميزة يختص بها ثم إن حمل أعظم بمعنى عظيم وأكبر بمعنى كبير وأهون بمعنى هين باطل عند حذاق النحاة كما قال السهيلي. (¬١)

٦ ـ أما كون النبي ﷺ لم يؤثر عنه أنه دعا بهذا الاسم في تلك المواطن، فلا يعني عدم وجود هذا الاسم، وقد يكون عند النبي ﷺ من الأسباب والحكم المخفية عنا ما منعه من دعاء الله بهذا الاسم والله تعالى أعلم (¬٢).

Rujukan halaman ini: المسائل العقدية المتعلقة باسم الله عز وجل، ص 104 (SanadKitab #1006, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.