Lewati ke konten

Kitab: At-Taubah at-Taubah Qablal Hasrat · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 29

  1. علامات صدق التائب
  2. سادسا: أن يتذكر الموت

عن الدنيا والتَّجافي عن متاعها الزائل، وعلم أن رحيله عن الدنيا عن قريب؛ قال الله تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران: ١٨٥].

وقال الله تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ [النساء: ٧٧].

فترى التائب الصادق يذكر تلك اللحظات العصبية (سكرات الموت! )

ويذكر ذلك البيت المفرد (بيت الدود)، (القبر)، ويذكر ما بعد القبر ووقوفه بين يدي الله تعالى .. وهل سيؤمَر به إلى الجنة أم إلى النار؟ !

هذا هو ديدن التائب الصادق الذي حالف الطاعات .. وباين وفارق المعاصي ..

وقد قال بعض الحكماء: (إنما تُعرف توبة الرجل في أربعة أشياء:

أحدها: أن يمسك لسانه من الفضول والغيبة والكذب.

والثاني: أن لا يرى لأحد في قلبه حسدًا ولا عداوة.

الثالث: أن يفارق أصحاب السوء.

والرابع: أن يكون مستعدًا للموت نادمًا مستغفرًا لما سلف.

أيها التائب أبشر ببشرى الله لك إن أنت صدقت في توبتك.

Rujukan halaman ini: التوبة التوبة قبل الحسرات، ص 29 (SanadKitab #10067, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.