Lewati ke konten

Kitab: At-Taubah at-Taubah Qablal Hasrat · Pengarang: أزهري أحمد محمود

Baca halaman 34

  1. الطريق إلى التوبة
  2. الابتعاد عن مواطن المعاصي ومفارقة قرناء السوء

قال ابن القيم: «ومن منزلة المحاسبة يصحُّ له نزول منزلة التوبة، وأنه إذا حاسب نفسه عرف ما عليه من الحق فخرج منه وتنصل منه إلى صاحبه، وهي حقيقة التوبة».

وقال مالك بن دينار ﵀: رحم الله عبدًا قال لنفسه النفيسة: ألست صاحبةَ كذا؟ ألست صاحبةَ كذا؟ ثم ذمَّها ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله فكان لها قائدًا.

الابتعاد عن مواطن المعاصي ومفارَقَةُ قرناء السوء: إن الابتعاد عن مكان المعصية مما يساعد على التوبة، كما أن القرب من مواطن المعاصي يُحَرِّضُ على المعصية، وكذلك على سالك طريق التوبة أن يبتعد عن مجالَسة قرناء السوء ويلتمس صحبة الأخيار وأهل الصلاح ..

وفي الحديث المشهور ضرب لنا النبي ﷺ مثلاً للجليس الصالح والجليس السوء فقال ﷺ: «إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يُحذيَك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخُ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثة». رواه البخاري ومسلم.

وأخيرًا أخي المسلم: ولتعلم أن فوق ذلك كله وخير وسيلة في سلوك طريق التوبة الإكثار من الدعاء والالتجاء إلى الله تعالى أن يعينك على التوبة النصوح.

وقد أخبرنا الله تعالى عن نبيه يوسف ﵊ أنه

Rujukan halaman ini: التوبة التوبة قبل الحسرات، ص 34 (SanadKitab #10067, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.