Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 1007

  1. الأعتماد على مجرد نفي التشبيه لا يكفي في إثبات الصفات

وإن أُريد بالتقابل تقابل العدم والملكة، فلا يلزم أيضاً من نفي الملكة تحقق العدم ولا بالعكس، إلا في محلٍ يكون قابلاً لهما، ولهذا يصح أن يقال: الحجر لا أعمى ولا بصير.

والقول بكون الباري تعالى قابلاً للبصر والعمى دعوى محل النزاع والصادرة

على المطلوب، وعلى هذا فقد امتنع لزوم العمى والخرس والطرش في حق الله تعالى، من ضرورة نفي البصر والسمع والكلام (¬١) (¬٢) اهـ.

والرد على زعم المخالف سيأتي في كلام المصنف التالي:

المتن

قال المصنف ﵀: "فقالوا (¬٣): «القول بأنه لو لم يكن متصفا بهذه الصفات، كالسمع والبصر والكلام، مع كونه حيًّا لكان متصفا بما يقابلها.

فالتحقيق فيه متوقف على بيان حقيقة المتقابلَيْن وبيان أقسامهما.

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 2، ص 1007 (SanadKitab #1007, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.