Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 1056

  1. الأصل الثاني من نوعي التوحيد
  2. الفرق بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للعبادة

من عذابه، وأمثال ذلك هي من العبادة لله (¬١).

والعبادة هي الغاية التي خلق الله من أجلها جميع الجن والإنس.

قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات الآية: ٥٦]، وهي تتضمن كمال الذّل لله مع كمال الحب له ﷾، وذلك يتضمن كمال طاعته، ومن يطع الرسول فقد أطاع الله.

- قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [النساء الآية: ٦٤]، قال جل وعلا: ﴿قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران الآية: ٣١].

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 2، ص 1056 (SanadKitab #1007, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.