Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 109

  1. الأصل في الأسماء والصفات وطريقة السلف في إثباتهما
  2. المسألة الخامسة: أهمية التمسك بنصوص الكتاب والسنة.

وحصل به العلم اليقيني، ورفع الشك والريب، فثلجت به الصدور، واطمأنت به القلوب، واستقر الإيمان في نصابه، فلقد فصلت رسالة نبينا محمد ﷺ الأسماء والصفات والأفعال أعظم من تفصيل الأمر والنهي، وقررت إثباتها أكمل تقرير في أبلغ لفظ.

فالمطلع على نصوص القرآن والسنة الخبير بهما، لا يزيده تحريف المعطلة لتلك النصوص إلا احتقارًا لهم، ويقينًا بفساد معتقدهم وبطلانه.

ولا تروج تحريفات المعطلة إلا على الجاهل بمعرفة تلك النصوص قليل البضاعة فيها، فهذا الصنف! أتي من جهة جهله لا من قلة النصوص الواردة في هذا الباب، والله أعلم.

قال المقريزي ﵀-في كلامه على افتراق الناس في نصوص الصفات: (فصار للمسلمين في ذلك خمسة أقوال:

أحدها: اعتقاد ما يفهم مثله من اللغة.

وثانيها: السكوت عنها مطلقا،

وثالثها: السكوت عنها بعد نفي إرادة الظاهر،

ورابعها: حملها على المجاز،

وخامسها: حملها على الاشتراك) (¬١).

وقال الشيخ أحمد بن إبراهيم الواسطي الشافعي (¬٢): (وكنت متحيراً في الأقوال

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 109 (SanadKitab #1007, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.