Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الأصل في الأسماء والصفات وطريقة السلف في إثباتهما
  2. المسألة السادسة: معنى قوله: "من غير تكييف ولا تمثيل".
  3. سادسا: معنى التشبيه

- هذا ما يتعلق بمعنى التمثيل المنفي عن الله تعالي.

سادسًا: معنى التشبيه:

وأما لفظ التشبيه فيشار فيه إلى ما يلي:

أولا: أن لفظ (التشبيه) لم يرد نفيه وذمه في الكتاب والسنة، وإنما الوارد نفي التمثيل.

ثانيا: أن لفظ (التشابه) ليس مطابقًا في المعنى للفظ (التماثل) الذي ورد نفيه.

قال أبو هلال العسكري في فروقه اللغوية: "إن الشيء يشبه بالشيء من وجه واحد لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته" (¬١).

ويقال في اللغة: إن هذا يشبه هذا، وفيه شبه من هذا: إذا أشبهه من بعض الوجوه، وإن كان مخالفة له في الحقيقة (¬٢)، فالتشبيه في اللغة .. قد يقال بدون التماثل في شيء من الحقيقة، كما يقال للصورة المرسومة في الحائط: إنها تشبه الحيوان، ويقال: هذا يشبه هذا في كذا وكذا، وإن كانت الحقيقتان مختلفتين» (¬٣).

ومما يبين ذلك أن الله تعالى قد قال في كتابه عن نعيم أهل الجنة: (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها) [البقرة: ٢٠].

قال قتادة وعكرمة (¬٤): "يشبه ثمر الدنيا، غير أن ثمر الجنة أطيب" (¬٥)، وهذا أحد

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1007, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.