Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. الأصل في الأسماء والصفات وطريقة السلف في إثباتهما
  2. المسألة السادسة: معنى قوله: "من غير تكييف ولا تمثيل".
  3. الحادي عشر: فرق المشبهة ومقالاتهم

له جميع أعضاء الإنسان إلأ الفرج واللحية.

• ومنهم «الإبراهيمية» المنسوبة إلى إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي (¬١).

• ومنهم «الخابطية»، من القدرية وهم منسوبون إلى أحمد ابن خابط (¬٢) … شبه عيسى ابن مريم بربه، وزعم أنه الإله الثاني، وأنه هو الذي يحاسب الخلق في القيامة.

• ومنهم «الكرامية»، في دعواها أن الله-تعالى-جسم له حد ونهاية وأنه محل الحوادث، وأنه مماس لعرشه … فهؤلاء مشبهة له-تعالى-بخلقه في ذاته.

فأما المشبهة لصفاته بصفات المخلوقين فأصناف:

• فمنهم الذين شبهوا إرادة الله -تعالى-بإرادة خلقه، وهذا قول المعتزلة البصرية … ومنهم الذين شبهوا كلام الله ﷿-بكلام خلقه …

• ومنهم «الزرارية، أتباع زرارة بن أعين الرافضي (¬٣) في دعواها حدوث جميع صفات الله ﷿-وأنها من جنس صفاتنا …

• ومنهم الذين قالوا من الروافض بأن الله -تعالى-لا يعلم الشيء حتى يكون،

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 135 (SanadKitab #1007, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.