Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الأصل في الأسماء والصفات وطريقة السلف في إثباتهما
  2. المسألة الثامنة: معنى قوله: "وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه مع إثبات ما أثبته من الصفات
  3. الألفاظ المجملة وحكم دخولها في باب الصفات وموقف أهل السنة من استعمالها.
  4. أولا: ألفاظ ورد استعمالها ابتداء في بعض كلام السلف.

السنة: "إن الله استوى على العرش بذاته"

فلفظة (بذاته) مراد بها أن الله مستو على العرش حقيقة وأن الاستواء صفة له.

وكقولهم: "إن الله عالٍ على خلقه بائن منهم"

فلفظة (بائن) يراد بها إثبات العلو حقيقة، والرد على زعم من قال إن الله في كل مكان بذاته

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمقصود هنا أن الأئمة الكبار كانوا يمنعون من إطلاق الألفاظ المبتدعة المجملة، لما فيها من لبس الحق بالباطل، مع ما تُوقعه من الاشتباه والاختلاف والفتنة، بخلاف الألفاظ المأثورة، والألفاظ التي بينت معانيها، فإن ما كان مأثوراً حصلت به الألفة، وما كان معروفاً حصلت به المعرفة" (¬١)

وقال أيضاً: "فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل

ويراعون أيضاً الألفاظ الشرعية، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا

ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه

ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة، وقالوا إنما قابل البدعة ببدعة ورد باطلاً بباطل" (¬٢)

فيستفاد من كلام شيخ الإسلام المتقدم أن الألفاظ على أربعة أقسام:

القسم الأول: الألفاظ المأثورة وهي التي وردت بها النصوص

القسم الثاني: الألفاظ المعروفة وهي التي بُيِّنَت معانيها

القسم الثالث: الألفاظ المبتدعة التي تدل على معنى باطل

القسم الرابع: الألفاظ المبتدعة التي تحتمل الحق والباطل

فلفظ (الذات) و (بائن) هي من القسم الثاني

وهذه الألفاظ كما أسلفنا إنما

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 163 (SanadKitab #1007, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.