٦ - الأسماء لا يلحقها لفظ (صفة) فيقال: الرحمن صفة والعليم صفة، بل تلحق الصفات فيقال: الرحمة صفة والعلم صفة.
ثانيا: من جهة مصادر إثباتها.
وهنا تتفق الأسماء والصفات تماماً، لأن جميع الأسماء والصفات الإلهية توقيفية، قال الإمام أحمد (¬١): «لا يوصف الله ﵎ بأكثر مما يوصف به نفسه ولا يتعدى القرآن والحديث» (¬٢). قال الخطابي (¬٣): «ومن علم هذا الباب أعني الأسماء والصفات ومما يدخل في أحكامه ويتعلق به من شرائط أنه لا يتجاوز فيها التوقيف» (¬٤) قال شيخ الإسلام: «صفات الله ﷿-توقيفية فلا يثبت منها ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله» (¬٥).
ثالثًا: تحديد ضابط الأسماء الحسنى.
لعل أنسب تعريف للأسماء الحسنى، هو قول شيخ الإسلام ابن تيمية فيها:
Rujukan halaman ini:شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 171 (SanadKitab #1007, hlm. urut 169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.