Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 268

  1. مذهب المعتزلة في نفي الصفات
  2. الأمر الثالث: أهل الكلام ليسوا صنفا واحدا بل هم عدة أصناف، وهم
  3. ثانيا: المعتزلة.
  4. النجارية

يقولون: لو شهد هو وواحد من مقاتليه شهادة لم نقبلها، لأنه قد فسق أحدهما لا بعينه. فهذا الذي عليه متأخرو الشيعة والمعتزلة خلاف ما عليه أئمة الطائفتين وقدماؤهم" (¬١).

كما أخذوا عن الشيعة الرافضة أكثر آرائهم الخاصة بالإمامة.

وعلى هذا فأفكار المعتزلة إنما هي خليط من آراء الفرق المخالفة في عصرهم.

وأفكار المعتزلة يحملها اليوم كل من: الرافضة الإمامية، والزيدية، والإباضية، وكذلك من يسمون بالعقلانيين.

فالمعتزلة ومعهم النجارية والضرارية والرافضة الإمامية والزيدية والإباضية وغيرهم. وهؤلاء مشتركون مع الجهمية والفلاسفة في نفي الصفات (¬٢) وإن كان بين الفلاسفة والمعتزلة نوع فرق (¬٣)

وهذا هو المقصود بقول المصنف: "من المعتزلة ومن اتّبعهم"

فهذه الآراء للمعتزلة حملها عنهم الزيدية والرافضة الإمامية (¬٤) والإباضية. وابن تومرت (¬٥)، وابن حزم. (¬٦)

ووافق المعتزلة في بعض أقوالهم كل من:

النجارية:

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 268 (SanadKitab #1007, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.