o فمنهم من قال هذه الأسماء والصفات مقولة على الله تعالى وعلى خلقه من باب الاشتراك اللفظي.
o وقال آخرون إنها من باب التواطؤ.
o وثالثهم رأى أنها من باب الألفاظ المشككة.
فكان الجمع على ثلاثة أقوال (¬١):
القول الأول: أن هذه الأسماء والصفات مقولة على الخالق والمخلوق من باب الاشتراك اللفظي، ولا يعرف هذا القول عن طائفة كبيرة ولا نظار مشهورين كما يقوله ابن تيمية ولكنه عرف عن بعض المتأخرين (¬٢) كأمثال الشهرستاني (¬٣) والرازي (¬٤) والآمدي (¬٥)، وقول هؤلاء مبني على اختلاف الحقيقة بين الخالق
Rujukan halaman ini:شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 322 (SanadKitab #1007, hlm. urut 320)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.