Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 382

  1. مناظرة مع الأشعري
  2. المسألة الثالثة: الرد على شبهة من زعم أن إثبات ما أثبته من الصفات هو أن العقل دل عليه.
  3. ثانيا: الرد على شبهتهم.
  4. خامسا: هذه القاعدة من القواعد العقلية ومما يقر به المخالف.

ذاته. (¬١)

فالمعتزلة يرون امتناع قيام الصفات به، لاعتقادهم أن الصفات أعراض، وأن قيام العرض به يقتضي حدوثه فقالوا حينئذ إن القرآن مخلوق، وإنه ليس لله مشيئة قائمة به، ولا حب ولا بغض ونحو ذلك.

وردوا جميع ما يضاف إلى الله إلى إضافة خلق، أو إضافة وصف من غير قيام معنى به. (¬٢)

فالمعتزلة ومن وافقهم زعموا أن الصفة هي مجرد قول الواصف (¬٣)، فزعموا أن إضافة الصفات هي إضافة وصف من غير قيام معنى به (¬٤) وهذا باطل، فإن حقيقة الصفة هي ما قام بالموصوف، فإن كل موصوف لا يوصف إلا بما قام به لا بما هو مباين له (¬٥).

الأمر الثاني: الرد على المعتزلة عمومًا في نفيهم لصفات الله.

يجب الوقوف في هذا الباب على ما جاءت به نصوص الكتاب والسنة الصحيحة، فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته

قال الإمام أحمد: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ﷺ لا يُتَجاوز القرآن والحديث" (¬٦)

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "القول الشامل في جميع هذا الباب أن يوصف الله

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 382 (SanadKitab #1007, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.