Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 421

  1. مناقشة نفاة الصفات في تسمية تعطيلهم توحيدا
  2. الأمر الثاني: الرد عليهم.

يخطر بالبال أو يدور في الخيال".

الشرح

قول المصنف: "وإن قال نفاة الصفات: إثبات العلم والقدرة والإرادة يستلزم تعدد الصفات، وهذا تركيب ممتنع".

وفي هذا النص عدة أمور:

الأمر الأول: تعريف حجة التركيب.

حجة التركيب: هي حجة الفلاسفة في نفي الصفات وقال بها ابن سينا وأتباعه، وكذلك الرازي (¬١)، وقال بها أبو الهذيل العلاف وهو من أئمة المعتزلة (¬٢)

قال أبو حامد الغزالي، بعد أن فصل القول في حجة التركيب التي احتج بها الفلاسفة وبين حقيقة مذهبهم في الصفات قال: "إن المعتزلة وافقوا الفلاسفة على قولهم في الصفات" (¬٣).)

ونصها: لو كان له صفة لكان مركبًا، والمركب يفتقر إلى أجزائه، وأجزاؤه غيره، والمفتقر إلى غير لا يكون واجبًا بنفسه (¬٤).

الأمر الثاني: الرد عليهم.

أولًا: ألفاظ هذه الحجة كلها ألفاظ مجملة بمعنى أن كل لفظ منها محتمل لعدة معان، ولابد من توضيح المراد من كل لفظ أولًا حتى يتكلم فيها

• لفظ "التركيب"

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 421 (SanadKitab #1007, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.