Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 424

  1. مناقشة نفاة الصفات في تسمية تعطيلهم توحيدا
  2. الأمر الثاني: الرد عليهم.

بدونهما.

• لفظ "الافتقار".

وكذلك لفظ الافتقار يراد به:

١) افتقار المعلول إلى علته والمصنوع إلى صانعه.

٢) ويراد به افتقار الصفة إلى محلها الذي تقوم به.

٣) وقد يعني به التلازم وهو استلزام الموصوف لصفات كماله.

• لفظ "الغير"

وكذلك لفظ الغير قد يراد به:

١) المباين للشيء.

٢) وقد يعني به ما يعلم الشيء بدونه.

ولهذا لما تنازع الناس في صفات الله تعالى بل في صفة كل موصوف وبعض كل مجموع هل يقال أنه غير له أم لا فقالت طائفة صفة الموصوف وبعض الجملة ليس غيرا له لأنه لا يوجد إلا به وقال بعضهم بل هو غير له لأنه يمكن العلم به دونه كان هذا نزاعا لفظيا فامتنع السلف والأئمة أن يطلقوا على صفات الله كلامه وعلمه ونحو ذلك أنه غير له أو أنه ليس غيره.

ثانيًا: أن نقول لا دليل لكم على نفي هذه المعاني التي سميتموها تركيبا وذلك أن عمدتهم في نفي التركيب أنهم يقولون أن المركب مفتقر إلى جزئه وجزءه غيره وواجب الوجود لا يكون مفتقرا إلى غيره وهذا الكلام اعتمد عليه ابن سينا وأتباعه كالرازي وغيره وبنوا عليه النفي والتعطيل وهو من أبطل الكلام.

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 424 (SanadKitab #1007, hlm. urut 422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.