Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 476

  1. منهج الأشاعرة فيما ينفونه إما التأويل أو التفويض
  2. الأمر الرابع: تناقضهم في الإثبات.

ادعى أنه أمكن وأعدل من عمر بن الخطاب وأصحابه رضوان الله عليهم" (¬١)

المتن

قال المصنف رحمه الله تعالى: "فإن الله ﷾ أخبرنا عما في الجنة من المخلوقات، من أصناف المطاعم والمشارب والملابس والمناكح والمساكن، فأخبرنا أن فيها لبنًا وعسلاً وخمرًا وماء ولحمًا وفاكهة وحريرًا وذهبًا وفضة وحُورًا وقصورًا.

وقد قال ابن عباس ﵄: ليس في الدنيا شيء ممّا في الجنة إلا الأسماء، فإذا كانت تلك الحقائق التي أخبر الله عنها، هي موافقة في الأسماء للحقائق الموجودة في الدنيا، وليست مماثلة لها، بل بينهما من التباين ما لا يعلمه إلا الله تعالى - فالخالق ﷾ أعظم مباينة للمخلوقات من مباينة المخلوق للمخلوق، ومباينته لمخلوقاته أعظم من مباينة موجود الآخرة لموجود الدنيا، إذ المخلوق أقرب إلى المخلوق الموافق له في الاسم من الخالق إلى المخلوق. وهذا بيّنٌ واضح.

الشرح

بعد أن انتهى المصنف ﵀ من ذكر الأصلين في الرد على المعطلة، شرع هنا في بيان المثلين وهما:

المثل الأول: هو الجنة:

ويمكن في هذا النص تقرير الأمور الآتية:

الأمر الأول: أن الاتفاق في الاسم العام لا يلزم منه التماثل.

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 476 (SanadKitab #1007, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.