Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 700

  1. نصوص فوقية الله على خلقه واستوائه على عرشه
  2. أقوال المخالفين
  3. الفريق الأول: نفاة الاستواء

القول الأول:

من هؤلاء المعطلة من يؤول معنى الاستواء في قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ على الاستيلاء والقهر والغلبة.

وهذا القول يذهب إليه كثير من الجهمية (¬١)، والمعتزلة (¬٢)، والحرورية (¬٣)، وكثير من متأخري الأشاعرة (¬٤)، كسيف الدين الآمدي (¬٥)، والغزالي (¬٦)، والبغدادي (¬٧)، وغيرهم.

وقد استدل هؤلاء المعطلة على صحة زعمهم هذا بأن تأويل الاستواء بالاستيلاء أمر مشهور في لغة العرب من ذلك:

قول الشاعر:

قد استوى بشر على العراق … من غير سيف ولا دم مهراق

وقال الآخر:

هما استويا بفضلهما جميعاً … على عرش الملوك بغير زور

وقال الآخر:

فلما علونا واستوينا عليهم … تركناهم صرعى لنسر كاسر

وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر -رحمه الله تعالى-أن بعضهم قد احتج بما رواه عبد الله بن داود الواسطي عن إبراهيم بن عبد الصمد عن عبد الوهاب بن مجاهد

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 1، ص 700 (SanadKitab #1007, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.