Lewati ke konten

Kitab: Syarhut-Tadmuriyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 757

  1. المسألة الثانية: معاني التأويل عموما وفي الآية خصوصا

الكتب المشتراة والمستعارة من غير سماع" (¬١)

مثال ذلك:

«أن النبي نهى عن اشتمال الصماء» (¬٢)؟ قال الأصمعي (¬٣): أي أن يشتمل الرجل بثوبه فيجلل به جسده كله ولا يرفع منه جانبا ولا يخرج منه يده، فهذا قول أهل اللغة.

قال أبو عبيد (¬٤): "والفقهاء يقولون: هو أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه على منكبيه فيبدو منه فرجه. والفقهاء أعلم بالتاويل في هذا، وذاك أصح لغة" (¬٥) ولكن كلا من التفسيرين معمول به عند الفقهاء، والله أعلم.

وهكذا فإن أهل كل فن أعلم بمقاصده من غيرهم، فمثلا يعلم بقراط (¬٦) في الطب ما لايعلمه غيره عن الطب بمجرد معرفته للغة.

وهكذا سيبويه (¬٧) في النحو فمثلا إذا قيل: محمد قائم، أو قام محمد، فالظاهر أن محمدا فاعل في العبارتين لكن عند النحاة محمد مبتدأ في الأولى وفاعل في

Rujukan halaman ini: شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي، ج 2، ص 757 (SanadKitab #1007, hlm. urut 755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.