Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Qawa'idil Mutsla · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 118

  1. الفصل الثاني قواعد في صفات الله تعالى
  2. القاعدة الأولى صفات الله- تعالى- كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه
  3. شرح القاعدة

قال المصنف ﵀:

«وقد دل على هذا: السَّمع والعقل والفطرة.

أمَّا السَّمع: فمنه قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، والمَثل الأعلى: هو الوصف الأعلى».

الشرح

دليل السمع: جاء في القرآن العظيم آيات كثيرة تدل على أن الله تعالى موصوف بصفات الكمال؛ منها: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى﴾، و (الأعلى): صيغة أفعل التَّفضيل، أي: أعلى من غيره (¬١).

ومعناها كما قال القرطبي: «أي: الوصف الأعلى» (¬٢)، وقال ابن كثير: «أي: الكمال المطلق من كل وجه» (¬٣)، وقال ابن سعدي: «﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ وهو كل صفة كمال، وكل كمال في الوجود فالله أحق به من غير أن يستلزم ذلك نقصًا بوجه» (¬٤).

لذا قال الإمام ابن القيم: «المَثل الأعلى يتضمن ثبوت الصفات العليا لله سبحانه، ووجودها العِلمي، والخبر عنها، وذكرها، وعبادة الرب سبحانه بها … » (¬٥).

فالله تعالى وصف نفسه بأنَّ له المثل الأعلى، وهو الكمال المطلق،

Rujukan halaman ini: شرح القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، ص 118 (SanadKitab #1008, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.