Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 339

  1. التوبة
  2. ٥

وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (٦) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧) كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ

شرح الكلمات:

فإذا انسلخ الأشهر١ الحرم: انقضت وخرجت الأشهر الأربعة التي أمنتم فيها المشركين.

حيث وجدتموهم: أي في أي مكان لقيتموهم في الحل أو الحرم.

وخذوهم: أي أسرى.

وأحصروهم: أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم.

واقعدوا لهم كل مرصد٢: أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم.

فإن تابوا: أي آمنوا بالله ورسوله.

فخلوا سبيلهم: أي اتركوهم فلا حصار ولا مطاردة ولا قتال.

استجارك: أي طلب جوارك أي حمايتك.

مأمنه: أي المكان الذي يأمن فيه.

فما استقاموا لكم: أي لم ينقضوا عهدهم ولم يخلوا بالاتفاقية.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 339 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.