Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 360

  1. التوبة
  2. ٣٠

أحبارهم ورهبانهم: الأحبار جمع حبر: علماء واليهود، والرهبان جمع راهب عابد النصارى.

أرباباً من دون الله: أي آلهة يشرعون لهم فيعملون بشرائعهم من حلال وحرام.

نور الله: أي الإسلام لأنه هاد إلى الإسعاد والكمال في الدارين.

بأفواههم: أي بالكذب عليه والطعن فيه وصرف الناس عنه.

رسوله: محمداً صلى الله علمه وسلم.

معنى الآيات:

لما أمر تعالى بقتال أهل الكتاب لكفرهم وعدم إيمانهم الإيمان الحق المنجي من النار ذكر في هذه الآيات الثلاث ما هو مقرر لكفرهم ومؤكد له فقال ﴿وقالت اليهود عزير١ ابن الله﴾ ونسبة الولد إلى الله تعالى كفر بجلاله وكماله ﴿وقالت النصارى المسيح ابن٢ الله﴾ ونسبه الولد إليه تعالى كفر به ﷿ وبماله من جلال وكمال وقوله تعالى: ﴿ذلك قولهم بأفواههم﴾ أي ليس له من الواقع شيء إذ ليس لله تعالى ولد، وكيف يكون له ولد ولم تكن له زوجة، وإنما ذلك قولهم بأفواههم فقط ﴿يضاهئون به٣﴾ أي يشابهون به ﴿قول الذين كفروا من قبل﴾ ٤ وهم اليهود الأولون وغيرهم وقوله تعالى ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ دعاء عليهم باللعن والطرد من رحمة الله تعالى وقوله ﴿أنى يؤفكون﴾ أي كيف يصرفون عن الحق ويبعدون عنه بهذه الصورة العجيبة وقوله ﴿اتخذوا أحبارهم٥ ورهبانهم أرباباً من دون الله﴾ ٦ هذا دليل آخر على كفرهم وشركهم إذ قبولهم قول علمائهم وعبادهم والإذعان

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 360 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.