Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 363

  1. التوبة
  2. ٣٤

إطفاء نور الله بأفواههم، ذكر تعالى ما هو إشارة واضحة إلى أنهم ماديون لا همّ لهم إلا المال والرئاسة فأخبر المسلمين فقال ﴿يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار﴾ ١ وهم علماء اليهود ﴿والرهبان﴾ وهم رجال الكنائس من النصارى ﴿ليأكلون أموال الناس بالباطل﴾ كالرشوة، وكتابة صكوك الغفران يبيعونها للسفلة منهم، إلى غير ذلك من الحيل باسم٢ الدين، وقوله تعالى عنهم ﴿ويصدون عن٣ سبيل الله﴾ دليل واضح على أنهم يحاربون الإسلام باستمرار للإبقاء على مناصبهم الدينية يعيشون عليها يترأسون بها على السفلة والعوام من اليهود والنصارى، وقوله تعالى ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ ٤ لفظ٥ عام يشمل الأحبار والرهبان وغيرهم من سائر الناس من المسلمين ومن أهل الكتاب إلا أن الرهبان والأحبار يتناولهم اللفظ أولاً، لأن من يأكل أموال الناس بالباطل ويصد عن سبيل الله أقرب إلى أن يكنز الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيل الله، وقوله تعالى لرسوله ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ أي أخبرهم معجلاً لهم الخبر في صورة بشارة، وبين نوع العذاب الأليم بقوله ﴿يوم يحمى عليها﴾ أي صفائح الذهب والفضة بعد تحويلها إلى صفائح ﴿في نار جهنم﴾ فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم﴾ أي من كل الجهات الأربع من أمام ومن خلف وعن يمين وعن شمال ويقال لهم تهكماً بهم وازدراء لهم وهو نوع عذاب أشد على النفس من عذاب الجسم (هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ .

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 363 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.