Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 369

  1. التوبة
  2. ٣٨

معنى الآيات:

هذه الآيات نزلت في غزوة تبوك فقد بلغ النبي ﷺ أن هرقل ملك الروم قد جمع جموعه لحرب الرسول ﷺ، فأعلن النبي ﷺ التعبئة العامة، وكان الزمن صيفاً حاراً وبالبلاد جدب ومجاعة، وكان ذلك في شوال من سنة تسع، وسميت هذه الغزوة بغزوة العسرة فاستحثَّ الربّ ﵎ المؤمنين ليخرجوا مع نبيهم لقتال أعدائه الذين عزموا على غزوه في عقر داره فأنزل تعالى قوله ﴿يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله﴾ والقائل هو رسول الله ﷺ ﴿انفروا في سبيل الله﴾ أي اخرجوا للجهاد ﴿في سبيل الله﴾ أي لأجل رضاه ﷾ وما عنده من نعيم مقيم. وقوله ﴿مالكم﴾ أي أي شيء يجعلكم لا تنفرون؟ وأنتم المؤمنون طلاب الكمال والإسعاد في الدارين. وقوله ﴿اثاقلتم إلى الأرض﴾ ١ أي تباطأتم عن الخروج راضين ببقائكم في دوركم وبلادكم. ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من٢ الآخرة؟﴾ ينكر تعالى على من هذه حاله منهم، ثم يقول لهم ﴿فما متاع الحياة الدنيا﴾ أي ما كل ما يوجد فيها من متع على اختلافها بالنسبة إلى ما في الآخرة من نعيم مقيم في جوار رب العالمين ﴿إلا قليل﴾ تافه لا قيمة له؛ فكيف تؤثرون القليل على الكثير والفاني على الباقي. ثم قال لهم ﴿إلاّ تنفروا﴾ أي إن تخليتم عن نصرته ﷺ وتركتموه يخرج إلى قتال الروم وحده ﴿يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم٣ ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير﴾ . وفي هذا الخبر وعيد شديد اهتزت له قلوب المؤمنين.

وقوله تعالى ﴿إلا تنصروه﴾ ٤ أي إن خذلتموه ولم تخرجوا معه في هذا الظرف الصعب فقد نصره الله تعالى في ظرف أصعب منه نصره في الوقت الذي أخرجه الذين كفروا ﴿ثاني اثنين﴾ ٥ أي هو وأبو بكر لا غير، ﴿إذ هما في الغار﴾ أي غار ثور، ﴿إذ يقول

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 369 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.