Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 380

  1. التوبة
  2. ٥٣

شرح الكلمات:

طوعاً أو كرهاً.: أي وأنتم طائعون أو أنتم مكرهون على الإنفاق.

إنكم كنتم قوماً فاسقين: الجملة علة لعدم قبول نفقاتهم.

كسالى: متثاقلون لعدم إيمانهم في الباطن بفائدة الصلاة.

فلا تعجبك أموالهم: أي لا تستحسنوا أيها المسلمون ما عند المنافقين من مال وولد.

وتزهق أنفسهم: أي تفيض وتخرج من أجسامهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تعليم الله تعالى رسوله ﷺ كيف يرد على المنافقين فقال له قل لهم أيها الرسول ﴿انفقوا﴾ ١ حال كونكم طائعين أو مكرهين ﴿لن يتقبل منكم﴾ ، أي أخبرهم أن ما ينفقونه في هذا الخروج إلى تبوك وفي غيره سواء أنفقوه باختيارهم أو كانوا مكرهين عليه لن يتقبله الله منهم لأنهم٢ كانوا قوماً فاسقين بكفرهم بالله وبرسوله وخروجهم عن طاعتهما. هذا ما دلت عليه الآية الأولى (٥٣) أما الآية الثانية (٥٤) فقد أخبر تعالى عن الأسباب الرئيسية التي حالت دون قبول نفقاتهم وهى أولاً الكفر بالله وبرسوله، وثانياً إتيانهم الصلاة وهم كسالى كارهون، وثالثاً كراهيتهم الشديدة لما ينفقونه قال تعالى ﴿وما منعهم٣ أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى٤ ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ ٥ هذا ما تضمنته الآية الثانية أما الآية الثالثة (٥٥) فإن الله تعالى ينهى رسوله والمؤمنين عن أن تعجبهم أموالهم وأولادهم مهما بلغت في الكثرة والحسن فيقول ﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم﴾ أي لا تستحسنوها ولا تخبروهم بذلك. وبين تعالى لرسوله

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 380 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.