Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 391

  1. التوبة
  2. ٦٤

نعف عن طائفة منكم﴾ لأنهم يتوبون كمخشي بن حمير١، ﴿نعذب طائفة﴾ أخرى لأنهم لا يتوبون وقوله تعالى ﴿بأنهم كانوا مجرمين﴾ علة للحكم بعذابهم وهو إجرامهم بالكفر والاستهزاء بالمؤمنين إذ من جملة ما قالوه: قولهم في الرسول ﷺ يظن هذا يشيرون إلى النبي وهم سائرون يفتح قصور الشام وحصونها فأطلع الله نبيه عليهم فدعاهم فجاءوا واعتذروا بقولهم إنا كنا نخوض٢ أي في الحديث ونلعب تقصيراً للوقت، ودفعاً للملل عنا والسآمة فأنزل تعالى ﴿قل أبالله﴾ الآية.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- الكشف عن مدى ما كان يعيش عليه المنافقون من الحذر والخوف.

٢- كفر من استهزأ بالله أو آياته أو رسوله.

٣- لا يقبل اعتذار ٣من كفر بأي وجه وإنما التوبة أو السيف فيقتل كفراً.

٤- مصداق ما أخبر به تعالى من أنه سيعذب طائفة فقد هلك عشرة بداء الدبيلة "خراج يخرج من الظهر وينفذ ألمه إلى الصدر فيهلك صاحبه حتماً".

الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (٦٧) وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 391 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.