Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 396

  1. التوبة
  2. ٧١

في جنات عدن: أي إقامة دائمة لا يخرجون منها ولا يتحولون١ عنها.

ورضوان من الله أكبر: أي رضوان الله الذي يحله عليهم أكبر من كل نعيم في الجنة.

معنى الآيتين:

بمناسبة ذكر المنافقين وبيان سلوكهم ونهاية أمرهم ذكر تعالى المؤمنين وسلوكهم الحسن ومصيرهم السعيد فقال ﴿والمؤمنون والمؤمنات﴾ أي المؤمنون بالله ورسوله ووعده ووعيده والمؤمنات بذلك ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ أي يوالي بعضهم بعضاً محبة٢ ونصرة وتعاوناً وتأييداً ﴿يأمرون بالمعروف﴾ وهو ما عرفه الشرع حقاً وخيراً من الإيمان وصالح الأعمال، ﴿وينهون عن المنكر﴾ وهو ما عرفه الشرع باطلاً ضاراً فاسداً من الشرك وسائر الجرائم فالمؤمنون والمؤمنات على عكس المنافقين والمنافقات في هذا الأمر وقوله تعالى ﴿ويقيمون٣ الصلاة ويؤتون الزكاة﴾ والمنافقون لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى فهم مضيعون لها غير مقيمين لها، ويقبضون أيديهم فلا ينفقون، والمؤمنون يطيعون الله ورسوله٤، والمنافقون يعصون الله ورسوله، المؤمنون سيرحمهم الله ٥، والمنافقون سيعذبهم الله، ﴿إن الله عزيز﴾ غالب سينجز وعده ووعيده ﴿حكيم﴾ يضع كل شيء في موضعه اللائق به فلا يعذب المؤمنين وينعّم المنافقين بل ينعّم المؤمنين ويعذب المنافقين.

وقوله تعالى في الآية الثانية (٧٢) ﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجرى من تحتها الأنهار﴾ أي من خلال قصورها وأشجارها ﴿خالدين فيها ومساكن﴾ أي قصوراً طيبة في غاية النظافة وطيب الرائحة ﴿في جنات عدن٦﴾ أي إقامة، وقوله ﴿ورضوان من الله﴾

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 396 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.