Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 401

  1. التوبة
  2. ٧٥

الله تعالى.

بما أخلفوا الله.: أي بسبب إخلافهم ما وعدوا الله تعالى به.

سرهم ونجواهم: أي ما يسرونه في نفوسهم ويخفونه، وما يتناجون به فيما بينهم.

علام الغيوب: يعلم كل غيب في الأرض أو في السماء.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المنافقين وهم أصناف وهذا صنف١ آخر منهم قد عاهد الله تعالى لئن أغناهم من فضله وأصبحوا ذوي ثروة ومال كثير ليصدقن منه ولينفقنّه في طريق البر والخير، فلما أعطاهم الله ما سألوا وكثر مالهم شحوا به وبخلوا، وتولوا عما تعهدوا به وما كانوا عليه من تقوى وصلاح، وهم معرضون. فأورثهم هذا البخل وخلف الوعد والكذب ﴿نفاقاً في قلوبهم٢﴾ لا يفارقهم حتى يلقوا ربهم. هذا ما دل عليه قوله تعالى ﴿ومنهم من٣ عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم٤ من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ . أما الآية الأخيرة (٧٨) وهي قوله تعالى ﴿ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب؟؟﴾ فإنها تضمنت توبيخ الله تعالى للمنافقين الذين عاهدوا الله وأخلفوه بموقفهم الشائن كأنهم لا يعلمون أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأنه تعالى علام الغيوب، وإلا كيف يعدونه ويحلفون له أم يحسبون أن الله لا يسمع سرهم ونجواهم فموقفهم هذا موقف مخز لهم شائن، وويل لهم حيث لازمهم ثمرته وهو النفاق حتى الموت وبهذا أغلق باب التوبة في وجوههم وهلكوا مع الهالكين.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 401 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.