Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 407

  1. التوبة
  2. ٨٤

نزلت في١ شأن عبد الله بن أبي بن سلول كبير المنافقين وذلك أنه لما مات طلب ولده الحباب الذي سماه رسول الله ﷺ عبد الله وقال له الحباب اسم الشيطان وسماه عبد الله جاءه فقال يا رسول الله إن أبي قد مات فأعطني قميصك٢ أكفنه فيه، "رجاء بركته" وصل عليه واستغفر له يا رسول الله فأعطاه رسول الله ﷺ القميص وقال له إذا فرغتم فآذنوني فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر وقال له: أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال بل خيرني فقالوا استغفر لهم أو لا تستغفر لهم. فصلى عليه فأنزل الله تعالى هذه الآية ﴿ولا تصل على أحد منهم٣ فات أبداً، ولا تقم على قبره﴾ أي لا تتول دفنه والدعاء له بالتثبيت عند المسألة. وعلل تعالى لهذا الحكم بقوله ﴿إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾ ، وقوله ﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم﴾ أي لا تصل٤ على أحد منهم مات يا رسول الله ﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم﴾ فتصلي عليهم. إني إنما أعطيتهم ذلك لا كرامة لهم وإنما لأعذبهم بها في الدنيا بالغموم والهموم ﴿وتزهق أنفسهم﴾ أي ويموتوا ﴿وهم كافرون﴾ فسينقلون إلى عذاب أبدي لا يخرجون منه، وذلك جزاء من كفر بالله ورسوله.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

١- حرمة الصلاة على الكافر مطلقاً.

٢- حرمة غسل الكافر والقيام على دفنه والدعاء له.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 407 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.