Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 417

  1. التوبة
  2. ٩٧

الأعراب١: جمع أعرابي وهو من سكن البادية.

أشد كفراً ونفاقاً: أي من كفار ومنافقي الحاضرة.

وأجدر٢: أي أحق وأولى.

حدود ما أنزل الله: أي بشرائع الإسلام.

مغرماً: أي غرامة وخسراناً.

ويتربص: أي ينتظر.

الدوائر: جمع دائرة: ما يحيط بالإنسان من مصيبة أو نكبة.

دائرة السوء: أي المصيبة التي تسوءهم ولا تسرهم وهي الهلاك.

قربات: جمع قربة وهي المنزلة المحمودة.

وصلوات الرسول: أي دعاؤه لهم بالخير.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في الكشف عن المنافقين وإعدادهم للتوبة أو للقضاء عليهم ففي الآية الأولى (٩٧) يخبر تعالى أن الأعراب٣ وهم سكان البادية من العرب أشد كفراً ونفاقاً من كفار الحَضَر ومنافقيهم. وإنهم أجدر أي أخلق وأحق أي بأن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله أي من الأحكام٤ والسنن وذلك لبعدهم عن الاتصال بأهل الحاضرة وقوله تعالى ﴿والله عليم حكيم﴾ أي عليم بخلقه حكيم في شرعه فما أخبر به هو الحق الواقع، وما قضى به هو العدل الواجب. وقوله تعالى في الآية الثانية (٩٨) ﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً﴾ ٥ أي من بعض الأعراب من يجعل ما ينفقه في الجهاد غرامة لزمَتْه وخسارة لحقَتْه في ماله وذلك لأنه لا يؤمن بالثواب والعقاب الأخروي

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 417 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1080)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.