Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 426

  1. التوبة
  2. ١٠٧

وقوله تعالى ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾ هذا قولهم لما حرق عليهم المسجد وهدم وانفضح أمرهم حلفوا ما أرادُوا ببنائه إلا الحالة التي هي حسنى لا سوء فيها إذ قالوا بنيناه لأجل ذي العلة ولليلة المطيرة. وقوله تعالى ﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ تفيد لقولهم وتقرير لكذبهم. وقوله تعالى ﴿لا تقم فيه أبداً﴾ ١ نهيٌ للرسول ﷺ أن يصلى لهم فيه كما واعدهم وهو ذاهب إلى تبوك. وقوله تعالى ﴿لمسجد أسس٢ على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ وهو مسجده ﷺ ومسجد قباء إذ كل منهما أسس من أول يوم على تقوى من الله ورضوان أي على خوف من الله وطلب رضاه، وقوله تعالى ﴿فيه رجال يحبون أن يطهروا والله يحب المطهرين﴾ ثناء على أهل قباء بخير وإخبار أنهم يحبون أن يتطهروا٣ من الخبث الحسِّي والمعنوي فكانوا يجمعون في الاستنجاء بين الحجارة والماء فأثنى الله تعالى عليهم بذلك، وقوله تعالى ﴿أفمن أسّس بنيانه على تقوى من الله ورضوان﴾ أي على مخافة من الله وطلب لرضاه خير أمن أسس بنيانه على شفا أي طرف جرف هار أي مشرف على السقوط، والجرف٤ ما يكون في حافة الوادي من أرض يجرف السيل من تحتها التراب وتبقى قائمة ولكنها مشرفة على السقوط، وقوله تعالى ﴿فانهار به في نار جهنم﴾ أي سقط به ذلك الجرف في نار جهنم والعياذ بالله تعالى، هذا حال أولئك المنافقين الذين بنوا مسجد الضرار. وقوله تعالى ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ أي لا يهديهم إلى ما يكمُلون به ويسعدون أي يحرمهم هدايته فيخسرون دنيا وأُخرى وقوله تعالى ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم٥﴾ أي شكاً واضطراباً في نفوسهم ﴿إلا أن تقطع ٦ قلوبهم﴾ فيهلكوا والشك في قلوبهم أي فكان هذا البناء الظالم سبباً في تأصل النفاق

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 426 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.