Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 431

  1. التوبة
  2. ١١٣

يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (١١٦)

شرح الكلمات:

أن يستغفروا للمشركين: أي يسألون الله تعالى لهم المغفرة.

أولي قربى: أصحاب قرابة كالأُبَّوة والبُنَّوة والأُخوة.

موعدة: أي وعدٌّ وعده به.

تبرأ منه.: أي قال: إني بريء منك.

أواه حليم: الأواه: كثير الدعاء والشكوى إلى الله تعالى والحليم الذي لا يغضب ولا يؤاخذ بالذنب.

ما يتقون: أي ما يتقون الله تعالى فيه فلا يفعلوه أو لا يتركوه.

من ولي: الولي من يتولى أمرك فيحفظك ويعينك.

معنى الآيات:

لما مات أبو طالب١ على الشرك بعد أن عرض عليه الرسول كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) فأبى أن يقولها وقال هو على ملة عبد المطلب قال له النبي ﷺ لأستغفرنَّ لك ما لم أُنْهَ عن ذلك، واستغفر بعض المؤمنين أيضاً لأقربائهم الذين ماتوا على الشرك، أنزل الله تعالى قوله ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ إذ ماتوا على الشرك ومن مات على الشرك قضى الله تعالى بأنه في النار أي ما صح ولا انبغى٢ للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا أي ما صح

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 431 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.