١- أن الله تعالى يحب١ الحمد، فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.
٢- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور، فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه رب العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين.
﴿إِيَّاكَ٢ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) ﴾
شرح الكلمات:
﴿إِيَّاكَ﴾ : ضمير نصب يخاطب به الواحد.
﴿نَعْبُدُ٣﴾ : نطيع مع غاية الذل لك والتعظيم والحب.
﴿نَسْتَعِينُ﴾ : نطلب عونك لنا على طاعتك٤.
معنى الآية:
علَّمنا الله تعالى كيف نتوسل إليه في قبول دعائنا فقال: احمدوا الله واثنوا عليه ومجدوه، والتزموا له بأن تعبدوه وحده ولا تشركوا به وتستعينوه ولا تستعينوا بغيره.
هداية الآية:
من هداية هذه الآية ما يلي:
١- آداب الدعاء٥ حيث يقدم السائل بين يدي دعائه حمد الله والثناء عليه وتمجيده. وزادت