Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 445

  1. يونس
  2. ١

شرح الكلمات:

الر: هذه السورة الرابعة من السور المفتتحة بالحروف المقطعة نكتب الر وتقرأ ألفْ. لام. را.

الكتاب: أي القرآن العظيم.

الحكيم: القائل بالحكمة والقرآن مشتمل على الحِكَم فهو حكيم ومحكم أيضاً.

عجباً: العجب ما يتعجب منه.

رجل منهم: هو محمد ﷺ.

قدم صدق: أي أجراً حسناً بما قدموا في حياتهم من الإيمان وصالح الأعمال.

إن هذا: أي القرآن.

لسحر١ مبين: أي بين ظاهر لا خفاء فيه في كذبهم وادعائهم الباطل.

معنى الآيتين:

مما تعالجه السور المكية قضايا التوحيد والوحي والبعث الآخر وسورة يونس افتتحت بقضية الوحي أي إثباته وتقريره من الله لرسوله محمد ﷺ قال تعالى ﴿آلر تلك آيات٢ الكتاب الحكيم﴾ ٣ أي هذه آيات القرآن الكريم المحكم آياته المشتمل على الحكم الكثيرة حتى لكأنه الحكيم الذي يضع كل شيء في موضعه وقوله تعالى ﴿أكان للناس٤ عجباً أن أوحينا إلى رجل منهم﴾ أي أكان ايحاؤنا إلى محمد عبدنا ورسولنا وهو رجل من قريش عجباً لأهل مكة يتعجبون منه؟ والموحى به هو: ﴿أن أنذر الناس﴾ ، أي خوفهم عاقبة الشرك والكفر والعصيان ﴿وبشر الذين آمنوا﴾ أي بأن لهم قدم٥ صدق عند ربهم وهو

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 445 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.