Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 460

  1. يونس
  2. ٢١

(٢١) هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٢٢) فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٣)

شرح الكلمات:

رحمة: أي مطر بعد قحط أو صحة بعد مرض أو غنى بعد فاقة.

ضراء: حالة من الضر بالمرض والجدب والفقر.

مكر في آياتنا: أي استهزاء بها وتكذيب.

إن رسلنا: أي الحفظة من الملائكة.

يسيركم١: أي يجعلكم تسيرون بما حولكم من مراكب وما يسر لكم من أسباب.

بريح طيبة.: أي مناسبة لسير السفن موافقة لغرضهم.

ريح عاصف: أي شديدة تعصف بالشجر فتقتلعه والبناء فتهدمه.

وأحيط بهم: أي أحدق بهم الهلاك من كل جهة.

يبغون بغير الحق٢: أي يظلمون مجانبين للحق والاعتدال.

معنى الآيات:

ما زال السياق في دعوة أهل مكة إلى توحيد الله والإيمان برسوله والدار الآخرة فيقول

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 460 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.