Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 462

  1. يونس
  2. ٢١

له الدين﴾ أي الدعاء يا رب يا رب١ نجنا ويَعِدُونَه قائلين ﴿لئن أنجيتنا من هذه﴾ أي الهلكة ﴿لنكونن من الشاكرين﴾ لك أي المطيعين المعترفين بنعمتك علينا الموحدين لك بترك الآلهة لعبادتك وحدك لا شريك لك. فلما أنجاهم من تلك الشدة يفاجئونك ببغيهم في الأرض بغير الحق شركاً وكفراً وظلماً وفساداً فعادوا لما كانوا وإنهم لكاذبون وقوله تعالى ﴿يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا﴾ يخبرهم تعالى بقوله يا أيها الناس الباغون في الأرض بغير الحق في أي زمان كنتم وفي أي مكان وجدتم إنما بغيكم٢ أي عوائده عائدة على أنفسكم إذ هي التي تتأثم وتخبث في الدنيا وتفسد وتصبح أهلاً لعذاب الله يوم القيامة وقوله ﴿متاع الحياة الدنيا﴾ أي ذلك متاع٣ الحياة الدنيا شقاء كان أو سعادة ﴿ثم إلينا مرجعكم﴾ أي لا إلى غيرنا وذلك بعد الموت يوم القيامة ﴿فننبئكم بما كنتم تعملون﴾ من خير وشر ونجزيكم به الجزاء العادل في دار الجزاء.

هداية الآيات

من هداية الآيات

١- من مكر مكر الله به والله أسرع مكراً وأكبر أثراً وضرراً.

٢- بيان ضعف الإنسان وفقره إلى الله وحاجته إليه ﷿ في حفظ حياته وبقائه إلى أجله.

٣- إخلاص العبد الدعاء في حال الشدة آية أن التوحيد أصل والشرك طارىء.

٤- المشركون الأولون أحسن حالاً من جهلة هذه الأمة إذ يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة أما جهال المسلمين اليوم فشركهم دائم في الرخاء والشدة على السواء.

٥- بَغْيُ الإنسان عائد على نفسه كمكره ونكثه وفى الحديث "ثلاث على أصحابها رواجع: البغي والمكر والنكث".

٦- تقرير مبدأ البعث والجزاء يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 462 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.