Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 467

  1. يونس
  2. ٢٦

فقال ﴿والذين كسبوا السيآت جزاء سيئة بمثلها﴾ فالذين كسبوا سيآت الشرك١ والمعاصي فأساء ذلك إلى نفوسهم فدساها وخبثها جزاؤهم جهنم وترهقهم ذلة في عرصات القيامة وليس لهم من الله من عاصم يعصمهم من عذاب الله. كأنما وجوههم لسوادها قد أغشيت قطعاً من٢ الليل مظلماً وقوله تعالى ﴿أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ تقرير لمصيرهم والعياذ بالله وهو ملازمة النار وعدم الخروج منها بخلودهم فيها.

هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى (٢٦) والثانية (٢٧) أما الآيات الثالثة والرابعة والخامسة فإنها تضمنت عرضاً سريعاً لحشر الناس يوم القيامة، والمراد بذلك تقرير عقيدة الإيمان باليوم الآخر فقال تعالى: ﴿ويوم نحشرهم جميعاً﴾ ٣ أي في عرصات القيامة ﴿ثم نقول للذين أشركوا﴾ أي بِنا آلهة عبدوها دوننا ﴿مكانكم﴾ أي قفوا لا تبرحوا مكانكم ﴿أنتم وشركاؤكم﴾ ، ثم يزايل الله تعالى أي يفرق بينهم وهو معنى قوله تعالى ﴿فزيلنا بينهم﴾ ولا شك أنهم يقولون ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين ندعو من دونك فلذا ذكر تعالى ردهم عليهم في قوله ﴿وقال شركاؤهم٤ ما كنتم إيانا تعبدون﴾ أي لأننا ما كنا نسمعكم ولا نبصركم ولا أمرناكم بعبادتنا وهذا قول كل من عُبد من دون الله من سائر الأجناس ﴿فكفى بالله شهيداً بيننا وبينكم إن كنا﴾ أي والله ﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ غير شاعرين بحال من الأحوال بعبادتكم. قال تعالى ﴿هنالك﴾ أي في ذلك الموقف الرهيب ﴿تبلو كل نفس ما أسلفت﴾ أي تَختبر ما قدمت في دنياها وتعرفه هل هو ضارٌ بها أو نافع لها ﴿وردوا إلى الله مولاهم٥ الحق٦ وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ هكذا يجدون أنفسهم أمام مولاهم ومالك

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 467 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.