Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 489

  1. يونس
  2. ٦٥

يخرصون: أي يحزرون ويكذبون.

لتسكنوا فيه: أي تخلدوا فيه إلى الراحة والسكون عن الحركة.

مبصراً: أي مضيئاً ترى فيه الأشياء كلها.

في ذلك: أي من جَعْلِهِ تعالى الليل سكناً والنهار مبصراً لآيات.

يسمعون: أي سماع إجابة وقبول.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تقرير قضايا التوحيد الثلاث التوحيد والنبوة والبعث قال تعالى مخاطباً رسوله محمداً ﷺ ﴿ولا يحزنك قولهم﴾ أي لا يجعلك قول المشركين المفترين ﴿لست مرسلاً﴾ وأنك ﴿شاعر مجنون﴾ تحزن فإن قولهم هذا ينتج لهم إلا سوء العاقبة والهزيمة المحتمة، ﴿إن العزة لله جميعاً﴾ ١ فربك القوى القادر سيهزمهم وينصرك عليهم. إذا فاصبر على ما يقولون ولا تأس ولا تحزن. إنه تعالى هو السميع لأقوال عباده العليم بأعمالهم وأحوالهم ولا يخفى عليه شيء من أمرهم. ﴿ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض﴾ خلقاً وملكاً وتصرفاً، كل شيء في قبضته وتحت سلطانه وقهره فكيف تبالي بهم يا رسولنا فتحزن لأقوالهم ﴿وما يتبع الذين يدعون من دون ألله شركاء﴾ أي آلهة حقاً بحيث تستحق العبادة لكونها تملك نفعاً أو ضراً، موتاً أو حياة لا بل ما هم في عبادتها متبعين إلا الظن ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ أي يتقولون ويكذبون. وقوله تعالى ﴿هو الذي٢ جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، والنهار مبصراً﴾ أي الإله الحق الذي يجب أن يدعى ويعبد الله الذي جعل لكم أيها الناس ليلاً مظلماً لتسكنوا فيه فتستريحوا من عناء العمل في النهار. وجعل لكم النهار مبصراً٣ أي مضيئاً لتتمكنوا من العمل فيه فتوفروا لأنفسكم ما تحتاجون إليه في حياتكم من غذاء وكساء وليست تلك الآلهة من أصنام وأوثان بالتي تستحق الألوهية فتُدْعى وتُعبد. وقوله ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون٤﴾ أي إن فيما

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 489 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.