Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 504

  1. يونس
  2. ٩٠

بغيا وعدوا ١: أي بغيا على موسى وهرون واعتداء عليهما.

الآن: أي أفي هذا الوقت تقر بالوحدانية وتعترف له بالذلة؟!.

ببدنك: أي بجسدك لا روح فيه.

آية: علامة على أنك عبد وليس برب فيعتبروا بذلك.

معنى الآيات:

ما زال السياق في قصة موسى وهرون مع فرعون وبني إسرائيل قال تعالى: ﴿وجاوزنا٢ ببني إسرائيل البحر﴾ وذلك بداية استجابة الله تعالى دعوة موسى وهرون ومعنى ﴿جاوزنا﴾ أي قطعنا بهم البحر حتى تجاوزوه، وذلك بأن أمر موسى أن يضرب بعصاه البحر فضرب فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم ويَبِسَت الأرض ودخل موسى مع بني إسرائيل يتقدمهم جبريل ﵇ على فرس حتى تجاوزوا البحر إلى الشاطىء، وجاء فرعون على فرسه ومعه ألوف٣ الجنود فتبعوا موسى٤ وبني إسرائيل فدخلوا البحر فلما توسطوه أطبق٥ الله تعالى عليهم البحر فغرقوا أجمعين إلا ما كان من فرعون فإنه لما أدركه الغرق أي لحقه ووصل الماء إلى عنقه أعلن عن توبته فقال: ﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ ولكبريائه لم يقل لا إله إلا الله ولو قالها لتاب الله عليه فأنجاه بل قال: ﴿لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ وهو يعرف أنه الله. وقوله: ﴿وأنا من المسلمين﴾ مبالغة في طلب النجاة من الغرق بالتوبة حيث أعلن أنه من المسلمين أي المستسلمين المنقادين لأمره. فرد الله تعالى بقوله: ﴿آلآن﴾ أي وقت التوبة٦ والإسلام بعد الإيمان،

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 504 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.