Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 510

  1. يونس
  2. ٩٨

قرية آمنت: أي أهل قرية آمنوا.

يونس: هو يونس بن مَتَّى نبي الله ورسوله١.

إلى حين: أي إلى وقت انقضاء آجالهم.

أفأنت تكره الناس: أي إنك لا تستطيع ذلك.

إلا بإذن الله.: أي بإرادته وقضائه.

الرجس: أي العذاب

معنى الآيات:

بعد أن ذكر تعالى في الآيات السابقة أن الخسران لازم لمن كذب بآيات الله، وأن الذين وجب لهم العذاب لإحاطة ذنوبهم بهم لا يؤمنون لفقدهم الاستعداد للإيمان ذكر هنا ما يحض به أهل مكة على الإيمان وعدم الإصرار على الكفر والتكذيب فقال: ﴿فلولا٢ كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها﴾ أي فهلا أهل قرية آمنوا فانتفعوا بإيمانهم فنجوا من العذاب اللازم لمن لم يؤمن أي لِمَ لا يؤمنون وما المانع من إيمانهم وهذا توبيخ لهم.

وقوله ﴿إلا قوم٣ يونس٤ لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾ فلم نهلكهم بعذاب استئصال وإبادة شاملة لأنهم لما رأوا أمارات العذاب بادروا إلى التوبة قبل نزوله بهم فكشف الله تعالى عنهم العذاب، ومتعهم بالحياة إلى حين انقضاء آجالهم فما لأهل أم القرى لا يتوبون كما تاب أهل نَيْنَوى من أرض الموصل وهم قوم يونس ﵇.

وقوله تعالى: ﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً﴾ يحمل دلالتين الأولى أن عرض الله تعالى الإيمان على أهل مكة وحضهم عليه وتوبيخهم على تركه لا ينبغي

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 510 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.