Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 519

  1. هود
  2. ١

أحكمت: أي نظمت نظماً متقناً ورصفت ترصيفاً لا خلل فيه.

فصلت: أي ببيان الأحكام، والقصص والمواعظ، وأنواع الهدايات.

من لدن: أي من عند حكيم خبير وهو الله ﷻ.

متاعاً حسناً: أي بطيب العيش وسعة الرزق.

إلى أجل مسمى.: أي موت الإنسان لأجله الذي كتب له.

ويؤت كل ذي فضل: أي ويعط كل ذي عمل صالح فاضل جزاءه الفاضل.

عذاب يوم كبير: هو عذاب يوم القيامة.

يثنون صدورهم: أي يطأطئون رؤوسهم فوق صدورهم ليستتروا عن الله في زعمهم.

يستغشون ثيابهم: يغطون رؤوسهم ووجوههم حتى لا يراهم الله في نظرهم الباطل.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿آلر﴾ هذا الحرف مما هو متشابه ويحسن تفويض معناه إلى الله فيقال: الله أعلم بمراده بذلك. وإن أفاد فائدتين الأولى: أن القرآن الكريم الذي تحداهم الله بالإتيان بمثله أو بسورة من مثله قد تألف من مثل هذه الحروف: آلم، آلر، طه، طس حم، ق، ن، فألفوا مثله فإن عجزتم فاعلموا أنه كتاب الله ووحيه وأن محمداً عبده ورسوله فآمنوا به، والثانية أنهم لما كانوا لا يريدون سماع القرآن بل أمروا باللغو عند قراءته، ١ ومنعوا الاستعلان به جاءت هذه الحروف على خلاف ما ألفوه في لغتهم واعتادوه في لهجاتهم العربية فاضطرتهم إلى سماعه فإذا سمعوا تأثروا به وآمنوا ولنعم الفائدة أفادتها هذه الحروف المقطعة.

وقوله تعالى ﴿كتاب٢ أحكمت آياته﴾ أي المؤلف من هذه الحروف كتاب عظيم أحكمت آياته أي رصفت ترصيفاً ونظمت تنظيماً متقناً لا خلل فيها ولا في تركيبها ولا معانيها، وقوله: ﴿ثم فصلت﴾ أي بين ما تحمله من أحكام وشرائع، ومواعظ وعقائد

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 519 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.