Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 521

  1. هود
  2. ١

وقوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون١ صدورهم ليستخفوا منه﴾ هذا النوع من السلوك الشائن الغبي كان بعضهم يثني صدره أي يطأطىء رأسه ويميله على صدره حتى لا يراه الرسول ﷺ، وبعضهم يفعل ذلك ظناً منه أنه يخفي نفسه عن الله تعالى وهذا نهاية الجهل، وبعضهم يفعل ذلك بغضاً للرسول ﷺ حتى لا يراه فرد تعالى هذا بقوله: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم﴾ أي يتغطون بها ﴿يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ فلا معنى لاستغشاء الثياب استتاراً بها عن الله تعالى فإن الله يعلم سرهم وجهرهم ويعلم ما تخفي صدورهم وإن كانوا يفعلون ذلك بغضاً٢ للنبي ﷺ، فبئس ما صنعوا وسيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم.

هداية الآيات.

من هداية الآيات:

١- مظهر من مظاهر إعجاز القرآن وهو أنه مؤلف من الحروف المقطعة ولم تستطع العرب الإتيان بسورة مثله.

٢- بيان العلة في إنزال الكتاب وأحكام آية وتفصيلها وهي أن يعبد الله تعالى وحده وأن تستغفره المشركون ثم يتوبون إليه ليكملوا ويسعدوا في الدنيا والآخرة.

٣- وجوب التخلي عن الشرك أولا، ثم العبادة الخالصة ثانياً.

٤- المعروف لا يضيع عند الله تعالى إذا كان صاحبه من أهل التوحيد ﴿ويؤت٣ كل ذي فضل فضله﴾ .

٥- بيان جهل المشركين الذين كانوا يستترون عن الله برؤوسهم وثيابهم٤.

٦- مرجع الناس إلى ربهم شاءوا أم أبوا والجزاء عادل ولا يهلك على الله إلا هالك.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 521 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.