Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 543

  1. هود
  2. ٣٥

خمسين عاماً أي فلم يؤمن بعد اليوم أحد من قومك وعليه فلا تبتئس١ أي لا تغتم ولا تحزن بسبب ما كانوا يفعلون من الشر والفساد والكفر والمعاصي فإني منجيك ومن معك من المؤمنين ومهلكهم بالغرق. وقوله تعالى في الآية الثانية (٣٧) ﴿واصنع الفلك بأعيينا ووحينا﴾ أي وأمرناه أن يصنع الفلك أي السفينة تحت بصرنا وبتوجيهنا وتعليمنا. إذ لم يكن يعرف السفن ولا كيفية صنعها وقوله ﴿ولا تخاطبني في الذين ظلموا﴾ أي لا تسألني لهم صرف العذاب ولا تشفع لهم في تخفيفه عليهم، لأنا قضينا بإهلاكهم بالطوفان فهم لا محالة مغرقون قوله تعالى ﴿ويصنع الفلك٢ وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه﴾ يخبر تعالى عن حال نوح وهو يصنع الفلك بقطع الخشب ونجره وتركيبه وقومه يمرون عليه وكلما مرّ عليه أشراف القوم وعليتهم يسخرون منه كقولهم يا نوح أصبحت نجاراً أو وهل تنقل البحر إليها، أو تنقلها إلى البحر فيرد عليهم نوح ﵇ بقوله ﴿إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون﴾ أي منا فسوف تعلمون أي مستقبلاً من يأتيه عذاب يخزيه أي يذله ويهينه ويكسر أنف كبريائه، ويحل٣ عليه عذاب مقيم وهو عذاب النار يوم القيامة وهو عذاب دائم لا ينتهى أبداً.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- كراهية الحزن والأسى والأسف على ما يقوم به أهل الباطل والشر والفساد.

٢- بيان تاريخ صنع السفن وانها بتعليم الله لنوح ﵇.

٣- بيان سنة البشر في الاستهزاء والسخرية بأهل الحق ودعاته لظلمة نفوسهم بالكفر والمعاصي.

٤ بيان صدق وعد الله رسله.

حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 543 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.