Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 546

  1. هود
  2. ٤٠

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحديث عن نوح وقومه قال تعالى ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ أي واصل صنع السفينة حتى إذا جاء أمرنا أي بإهلاك المشركين، وفار١ التنور أي خرج الماء من داخل التنور وفار وتلك علامة بداية الطوفان فاحمل فيها أي في السفينة التي صنعت من كل زوجين٢ اثنين أي من كل نوع من أنواع الحيوانات زوجين أي ذكراً وأنثى. وأهلك أي واحمل أهلك من زوجة وولد كسام وحام ويافث إلا من سبق عليه القول أي بالإهلاك كامرأته واعلة وولده كنعان. ومن آمن٣ أي واحمل من آمن من سائر الناس، ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ أي نحو من ثمانين رجلاً وامرأة هذا ما دلت عليه الآية الأولى (٤٠) أما الثانية فقد أخبر تعالى فيها أن نوحاً قال لجماعة المؤمنين ﴿اركبوا فيها﴾ أي في السفينة ﴿باسم الله مجراها٤ ومرساها﴾ أي باسم الله تجري وباسم الله ترسو أي تقف ﴿إن ربي لغفور رحيم٥﴾ أي فهو لا يهلكنا بما قد يكون لنا من ذنب ويرحمنا فينجينا ويكرمنا. وقوله تعالى في الآية الثالثة (٤٢) ﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾ وصف للسفينة وهي تغالب الماء وتمخر عبابه وأمواج الماء ترتفع حتى تكون كالجبال في ارتفاعها وقبلها نادى نوح ابنه كنعان، وهو في هذه الساعة في معزل٦ أي من السفينة حيث رفض الركوب فيها لعقوقه وكفره٧ فقال له ﴿يا بني اركب٨ معنا ولا تكن مع الكافرين﴾ فتغرق كما يغرقون فأجاب الولد قائلاً

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 546 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.