Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 560

  1. هود
  2. ٦٤

إليه فدعا صالح ربّه فاستجاب الله تعالى له وتمخض الجبل عن ناقة عشراء هي عجب في خلقتها وكمالها فقال عندئذ ﴿يا قوم هذه ناقة الله﴾ أضافها إلى الله لأنها كانت بقدرته ومشيئته ﴿لكم آية﴾ أي علامة لكم على صدق ما دعوتكم إليه من عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان، فذروها١ تأكل في أرض الله أي خلّوها تأكل من نبات الأرض من المراعي العامة التي ليست لأحد، ولا تمسوها بسوء كعقرها أو ذبحها وقتلها فيأخذكم عذاب قريب٢ قد لا يتأخر أكثر من ثلاثة أيام. فكذبوه فعقروها فلما رأى ذلك قال لهم بأمر الله ﴿تمتعوا في داركم٣ ثلاثة أيام﴾ أي عيشوا فيها. ﴿ذلك وعد غير مكذوب﴾ أي ذلك الوعد وعد صادق غير مكذوب فيه. هذا ما دلت عليه الآيتان (٦٤- ٦٥) وقال تعالى: ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ أي لما اكتملت المدة التي حددت لهم وجاء أمر الله بعذابهم نجى الله تعالى رسوله صالحاً والمؤمنين برحمة منه أي بلطف ونعمة منه ﷿ وقوله ﴿ومن خزي٤ يومئذ﴾ أي ونجاهم من ذل ذلك اليوم وعذابه، وقوله ﴿إن ربك قوي عزيز﴾ أي إن ربك يا محمد ﷺ قوي إذا بطش عزيز غالب لا يٌغلب على أمر يريده. هذا ما دلت عليه الآية الثالثة (٦٦) وأما الآيتان بعد فقد أخبر تعالى فيهما عن هلاك ثمود بقوله ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة٥ فأصبحوا في ديارهم جاثمين﴾ أي إنّ الذين أشركوا بربهم وكذبوا بآياته أخذتهم الصيحة فانخلعت لها قلوبهم فهلكوا وأصبحوا في ديارهم جاثمين على ركبهم كأن لم يغنوا بديارهم ولم يعمروها قال تعالى ﴿ألا إن ثموداً كفروا ربّهم ألا بعداً لثمود﴾ أي هلاكاً لثمود، وبهذا التنديد والوعيد بعد الهلاك والعذاب المخزي انتهت قصة صالح مع قومه ثمود الذين آثروا الكفر على الإيمان والشرك على التوحيد

هداية الآيات:

هن هداية الآيات:

١- إعطاء الله تعالى الآيات للمطالبين بها لا يستلزم الإيمان بها.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 560 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.