Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 579

  1. هود
  2. ١٠٠

إذا أخذ القرى: أي عاقبها بذنوبها.

أليم شديد: أي موجع شديد الإيجاع.

معنى الآيات:

لما قص تعالى على رسوله في هذه السورة ما قص من أخبار الأمم السابقة خاطبه قائلا ﴿١ذلك﴾ أي ما تقدم في السياق ﴿من أنباء القرى﴾ أي أهلها نقصه عليك تقريراً لنبوتك وإثباتاً لرسالتك وتثبيتاً لفؤادك وتسلية لك. وقوله تعالى ﴿منها قائم وحصيد٢﴾ أي ومن تلك القرى البائدة منها آثار قائمة من جدران وأطلال، ومنها ما هو كالحصيد ليس فيه قائم ولا شاخص لاندراسها وذهاب آثارها. وقوله تعالى ﴿وما ظلمناهم﴾ بإهلاكنا إياهم ولكن هم ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي والمجاحدة لآياتنا والمكابرة لرسولنا. وقوله تعالى ﴿فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء٣﴾ أي لم تغن عنهم أصنامهم التي اتخذوها آلهة فعبدوها بأنواع العبادات من دعاء ونذر وذبح وتعظيم إذ لم تغن عنهم شيئاً من الإغناء ﴿لما جاء أمر ربك﴾ بعذابهم ﴿وما زادوهم غير تتبيب٤﴾ أي تخسير ودمار وهلاك. ثم في الآية الأخيرة قال تعالى لرسوله محمد ﷺ ﴿وكذلك أخذ ربك﴾ أي وكذلك الأخذ المذكور أخذ ربك ﴿إذا أخذ القرى﴾ أي العواصم والحواضر بمن فيها والحال٥ أنها ظالمة بالشرك والمعاصي. ﴿إن أخذه أليم شديد﴾ أي ذو وجع شديد لا يطاق فهل يعتبر المشركون والكافرون والظالمون اليوم فيترك المشركون شركهم والكافرون كفرهم والظالمون ظلمهم قبل أن يأخذهم الله كما أخذ من قبلهم؟.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقرير نبوة محمد ﷺ ونشر رسالته وتسليته بما يقص الله عليه من أنباء السابقين.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 579 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.