Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 584

  1. هود
  2. ١١٠

أعمالهم﴾ أي وان كل واحد من العباد مؤمناً كان أو كافراً باراً أو فاجراً ليوفيّنه جزاء عمله يوم القيامة ولا ينقصه من عمله شيئاً وقوله ﴿إنه بما يعملون خبير﴾ تقرير لما أخبر به من الجزاء العادل إذ العلم بالعمل والخبرة التامة به لابد منهما للتوفية العادلة. وقوله تعالى ﴿فاستقم١ كما أمرت ومن تاب معك﴾ أي بناء على ذلك فاستقم كما أمرك ربك في كتابه فاعتقد الحق واعمل الصالح واترك الباطل ولا تعمل الطالح أنت ومن معك من المؤمنين لكون جزاؤكم خير جزاء يوم الحساب والجزاء. وقوله ﴿ولا تطغوا﴾ أي لا تتجاوزوا ما حد لكم في الاعتقاد والقول والعمل وقوله ﴿إنه بما تعملون بصير﴾ تحذير لهم من الطغيان الذي نهوا عنه، وتهديد لمن طغى فتجاوز منهج الاعتدال المأمور بالتزامه. وقوله تعالى ﴿ولا تركنوا٢ إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾ أي لا تميلوا إلى المشركين بمداهنتهم أو الرضا بشركهم فتكونوا مثلهم فتدخلوا النار مثلهم فتمسكم النار كما مستهم، وقوله تعالى ﴿وما لكم من دون الله من٣ أولياء ثم لا تنصرون﴾ أي إن أنتم ركنتم إلى الذين ظلموا بالشرك بربهم فكنتم في النار مثلهم فإنكم لا تجدون من دون الله وليّاً يتولى أمر الدفاع عنكم ليخرجكم من النار ثم لا تنصرون بحال من الأحوال، وهذا التحذير وإن وجه إلى الرسول ﷺ ابتداء فإن المقصود به أمته إذ هي التي يمكنها فعل ذلك أما الرسول ﷺ فهو معصوم من أقل من الشرك فكيف بالشرك.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تسلية الرسول ﷺ والتخفيف عنه مما يجده من جحود الكافرين.

٢- بيان سبب تأخر العذاب في الدنيا، وهو أن الجزاء في الآخرة لا في الدنيا.

٣- الجزاء الأخروي حتمي لا يتخلف أبداً إذ به حكم الحق ﷿.

٤- وجوب الاستقامة على دين الله تعالى عقيدة وعبادة وحكماً وأدباً.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 584 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.