Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 592

  1. يوسف
  2. ١

معنى الآيات:

إن المناسبة بين سورتي هود ويوسف ﵉ أن الثانية تتميم للقصص الذي اشتملت عليه الأولى إذ سورة يوسف اشتملت على أطول قصص في القرآن الكريم أوله ﴿إذ قال يوسف لأبيه﴾ رابع آية وآخره ﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم﴾ الآية الثانية بعد المائة وأما سبب نزول هذه السورة فقد قيل للرسول١ ﷺ لو قصصت علينا فأنزل الله تعالى ﴿ألر تلك آيات الكتاب المبين﴾ إلى قوله ﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم﴾ فقص أحداث أربعين سنة تقريباً، فقوله تعالى ﴿ألر﴾ من هذه الحروف المقطعة تألفت آيات القرآن الكريم، فأشار إليها بقوله ﴿تلك آيات الكتاب المبين﴾ أي المبيّن للحق المُظهر له ولكل ما الناس في حاجة إليه مما يصلح دينهم ودنياهم. وقوله تعالى ﴿إنا أنزلناه﴾ أي القرآن ﴿قرآنا عربيّاً﴾ ٢ أي بلسان العرب ليفهموه ويعقلوا معانيه فيهتدوا عليه فيكملوا ويسعدوا. وقوله ﴿لعلكم تعقلون٣﴾ أي ليمكنكم فهمه ومعرفة ما جاء فيه من الهدى والنور. وقوله تعالى ﴿نحن نقص عليك﴾ يا رسول الله ﴿أحسن القصص٤﴾ أي أصحه وأصدقه وأنفعه وأجمله ﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ أي بواسطة إيحائنا إليك هذا القرآن، ﴿وإن كنت من قبله﴾ أي من قبل إتيانه إليك ﴿لمن الغافلين﴾ عنه لا تذكره ولا تعلمه.

هداية الآيات:.

من هداية الآيات:

١- تقرير إعجاز القرآن إذ هو مؤلف من مثل ألر، وطس، وق، ومع هذا لم يستطع العرب أن يأتوا بسورة مثله.

٢- بيان الحكمة في نزول القرآن باللغة العربية وهي أن يعقله العرب ليبلغوه إلى غيرهم.

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 592 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.