Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 2, halaman 608

  1. يوسف
  2. ٣٠

مِّنَ الصَّاغِرِينَ (٣٢) قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ (٣٣) فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٤)

شرح الكلمات:

في المدينة: أي عاصمة مصر يومئذ.

نراود فتاها: أي عبدها الكنعاني.

قد شغفها حبا: أي دخل حبّه شغاف قلبها أي أحاط بقلبها فتملكه عليها..

إنا لنراها في ضلال مبين: أي في خطأ بيّن بسبب حبها إياه.

فلما سمعت بمكرهن: أي بما تحدثن به عنها في غيبتها.

وأعتدت لهن متكئا: أي وأعدت لهن فراشاً ووسائد للاتكاء عليها.

أكبرنه: أي أعظمنه في نفوسهن.

فذلك الذي لمتنني فيه: أي قلتن كيف تحب عبداً كنعانياً.

فاستعصم: أي امتنع مستمسكا بعفته وطهارته.

الصاغرين: الذليلين المهانين.

أصب إليهن: أمل إليهن.

وأكن من الجاهلين: أي المذنبين إذ لا يذنب إلا من جهل قدرة الله وإطلاعه عليه.

معنى الآيات:

ما زال السياق الكريم في قصة يوسف إنه بعد الحكم الذي أصدره شاهد يوسف ﵇ انتقل الخبر إلى نساء بعض الوزراء فاجتمعن في بيت إحداهن وتحدثن بما هو لوم لامرأة العزيز حيث راودت عبداً لها كنعانياً عن نفسه وهو ما أخبر تعالى عنه في الآيات الآتية قال تعالى ﴿وقال نسوة١ في المدينة﴾ أي عاصمة مصر يومئذ ﴿امرأة العزيز تراود

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 2، ص 608 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.