Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 34

  1. الرعد
  2. ٣٦

وكذلك أنزلناه حكماً عربياً: أي بلسان العرب لتحكم به بينهم.

لكل أجل كتاب: أي لكل مدة كتاب كتبت فيه المدة المحددة.

يمحو الله ما يشاء: أي يمحو من الأحكام وغيرها ويثبت ما يشاء فما محاه هو المنسوخ وما أبقاه هو المحكم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تقرير أصول العقيدة: التوحيد والنبوة والبعث والجزاء، فقوله تعالى: ﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ كعبد الله بن١ سلام يفرحون بما أنزل إليك وهو القرآن وفي هذا تقرير للوحي وإثبات له، وقوله: ﴿ومن الأحزاب﴾ ككفار أهل الكتاب٢ والمشركين ﴿من ينكر بعضه﴾ فاليهود أنكروا أغلب ما في القرآن من الأحكام ولم يصدقوا إلا بالقصص، والمشركون أنكروا "الرحمن" وقالوا لا رحمن إلا رحمان اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب عليه لعائن الله، وقوله تعالى: ﴿قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به﴾ أي أمرني ربي أن أعبده ولا أشرك به، إليه تعالى أدعو الناس أي إلى الإيمان به وإلى توحيده وطاعته، ﴿وإليه مآب٣﴾ أي رجوعي وإيابي وفي هذا تقرير للتوحيد، وقوله تعالى: ﴿وكذلك أنزلناه حكماً عربياً٤﴾ أي وكهذا الإنزال للقرآن أنزلناه بلسان العرب لتحكم بينهم به، وفي هذا تقرير للوحي الإلهي والنبوة المحمدية، وقوله: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم﴾ بأن وافقتهم على مللهم وباطلهم في اعتقاداتهم، وحاشا رسول الله ﷺ أن يفعل وإنما الخطاب من باب.. إياك أعني واسمعي يا جارة.. ﴿مالك من الله من ولي ولا واق﴾ أي ليس لك من دون الله من ولي يتولى أمر نصرك وحفظك، ولا واق يقيك عذاب الله إذا أراده بك لإتباعك أهل الباطل٥ وتركك الحق وأهله، وقوله تعالى: ﴿ولقد أرسلنا

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 34 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.