Lewati ke konten

Kitab: Aisarut Tafasir · Pengarang: أبو بكر الجزائري

Baca Juz 3, halaman 53

  1. إبراهيم
  2. ٢١

أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾ ؟ أي فهل يمكنكم أن ترفعوا عنا بعض العذاب بحكم تبعيتنا لكم فأجابوهم بما أخبر تعالى به عنهم؟ ﴿قالوا لو هدانا الله لهديناكم﴾ ١ اعترفوا الآن أن الهداية بيد الله وأقروا بذلك، ولكنا ضللنا فأضللناكم ﴿سواء علينا أجزعنا﴾ اليوم ﴿أم صبرنا مالنا من محيص﴾ ٢ أي من مخرج من هذا العذاب ولا مهرب، وهنا يقوم إبليس خطيبا فيهم٣ بما أخبر تعالى عنه بقوله: ﴿وقال الشيطان﴾ أي إبليس عدو بنى آدم ﴿لما قضي الأمر﴾ بأن أدخل أهل الجنة الجنة وأدخل أهل النار النار ﴿إن الله وعدكم عد الحق٤﴾ بأن مم آمن وعمل صالحاً مبتعدا عن الشرك والمعاصي أدخله جنته وأكرمه في جواره، وأن من كفر وأشرك وعصى أدخله النار وعذبه عذاب الهون في دار البوار ﴿ووعدتكم﴾ بأن وعد الله ووعيده ليس بحق ولا واقع ﴿فأخلفتكم﴾ فيما وعدتكم به، وكنت في ذلك كاذباً عليكم مغرراً بكم، ﴿وما كان لي عليكم من سلطان﴾ أي من قوة مادية أكرهتكم بها على اتباعي ولا معنوية ذات تأثير خارق للعادة أجبرتكم بها على قبول دعوتي ﴿إلا أن دعوتكم﴾ أي لكن دعوتكم ﴿فاستجبتم لي﴾ إذاً ﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم﴾ أي بمزيل صراخكم بما أغيثكم به من نصر وخلاص من هذا العذاب ﴿وما أنتم﴾ أيضاً ﴿بمصرخي٥﴾ ، أي بمغيثيَّ ﴿إني كفرت بما أشركتمون من٦ قبل﴾ إذ كل عابد لغير الله في الواقع هو عابد للشيطان إذ هو الذي زين له ذلك ودعاه إليه، و ﴿إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ أي المشركين لهم عذاب أليم موجع، وقوله تعالى: ﴿وأدخل٧ الذين آمنوا﴾ أي وأدخل الله الذين آمنوا أي صدَّقوا بالله وبرسوله وبما جاء به رسوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ وهي العبادات التي تَعَبَّدَ الله بها عباده فشرعها

Rujukan halaman ini: أيسر التفاسير للجزائري، ج 3، ص 53 (SanadKitab #10088, hlm. urut 1372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.